جديد المقالات






جديد الصور

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

03-31-2010 09:19 PM



حكم المنية في البرية جاري
ما هذه الدنيا بدار قرار
بينا يرى الإنسان فيها مخبراً
حتى يرى خبراً من الأخبار



وجدتني أردد هذه الأبيات للشاعر الحكيم أبو الحسن التهامي في رثاء ابنه عندما جاءني نفي ابن الخال الأخ عبدالعزيز بن عثمان الشبانة رحمه الله وجبر أهله وأولاده وأصدقاءه برحيله، فقد كان بالأمس معنا وكثيراً ما يهاتفني ويدعوني لزيارته في استراحة بمدينة المجمعة، وكم هو مؤلم أن تكون بالأمس معه في حديث لا تزال نبرات صوته ترن بين الأذنين، لكن الإيمان بقضاء الله هو الكفيل بتخفيف آثار كل مصاب كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً}.. لقد كان بيننا ملء السمع والبصر يزورنا ونزوره ونلتقي به.. وكان رحمه الله يتحلى بصفات كريمة وبصلة الرحم والتواصل والزيارات وطيب الحديث وكريم الخلق وبأحادثيه وطرفه اللطيفة وقبل ذلك وبعده حسن الأخلاق ولا يبقى في هذه الدنيا إلا الذكر الحسن، أسأل الله أن يرحمه رحمته واسعة ويسكنه فسيح جناته ولقد قيل.


كذلك الموت لا يبقي على أحد
مدى الليالي من الأحباب محبوبا



وقول الآخر:


كل ابن أنثى وإن طالت سلامته
يوماً على آلة حدباء محمول



ولئن غاب عن نواظرنا شخص أبي نعيم فإن ذكره الحسن لا يبرح خواطرنا والأمل في أبنائه الكرام.


رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أبناءه وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان.. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ}.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1134


خدمات المحتوى


عبدالله بن حمد الحقيل
تقييم
9.01/10 (139 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبانة 2012