جديد المقالات






جديد الصور

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

02-04-2012 07:16 AM

نقرأ في الأخبار بين الفينة والأخرى شفاعات القصاص، وتظهر معها قيمة إسقاط حد
القتل.
نعلم أن الذي كفله الشرع لأهل المقتول أن يعفوا أو يُنفِّذوا حد القصاص، ولكنك تذهل أمام بعض الأرقام الفلكية في اشتراط العفو وفك رقبة الجاني من القصاص.. وكأن أهل القتيل يبيعون دم ابنهم!!
ولا ننسى فضل من يتسبب في العفو وحياة نفس {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا}.. لكن يجب أن يدرك المجتمع بعمومه معنى العفو والتعامل معه على مدى السنوات المتعددة، وألاّ يكون للثأر مكان ولو بعد حين، وأن يوافق جميع أهل المقتول على العفو دون إجبار أو مجاملة؛ حتى يقطع دابر الشيطان في نفوس الجميع، وألاّ تؤثر تلك الشفاعات سلباً فيما بعد بأن تكون ذريعة للجريمة؛ حيث لا يكون ظن من يريد جريمة أن قتله أو ضربه أو سرقته لآخر لن تنفَّذ بسجن أو حد بحجة أن قبيلته أو والده ذا علاقات أو وجاهات؛ ما يضمن له إسقاط الحد أو تنفيذ الحكم عليه!
إن كثرة إقامة الحدود زاجرة ورادعة لمن تسول له نفسه أمراً؛ فكم يصرف الله بها جريمة ونحن لا نعلم. هذا من الحِكَم والأسرار في إقامة الحدود.

نشر في سبق بتاريخ 10 ذو الحجة 1432

http://sabq.org/AF0aCd

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 862


خدمات المحتوى


خالد بن محمد الشبانة
خالد بن محمد الشبانة

تقييم
9.01/10 (15 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبانة 2012