جديد المقالات




اضغط هنا


جديد الصور

جديد الأخبار

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

02-04-2012 10:17 PM

الكتابة عن منجزات الوطن من الوفاء به ولبلد المنشأ شعور غالب على القلم.

وقد سبق أن كتبت عن ما تتميز به مدينة المجمعة المتوثبة لمناطحة كبريات المدن الصناعية والعلمية والتجارية في مقال قبل ما يزيد عن ثلاث سنوات بعنوان\" محافظة المجمعة محافظة النمو والتميز \" فيما يتعلق بنهوضها ومسابقتها الزمن ونموها المتسارع .

وقد رأيت ورأي غيري ما كنا نؤمله قد تحقق وفي ازدياد ,, وهذا من فضل الله ثم بتوجيه الدولة نحو تطويرها لتكون هذه المحافظة من روافد العاصمة .. ومما يستوقف اليوم الكاتب والمشاهد لهذه المحافظة مشاريع عدة ! لعلي أتكلم عن واحداً منها لضخامته ولسبقه الزمن وهو مشروع جامعة المجمعة ,, فخلال فترات زمنية قصيرة ومتقاربة ومتسارعة نجد التغيّر والتطوّر في هذه الجامعة الناشئة , التي ولا شك سابقة للزمن المتعارف عليه في بدء وتشغيل مشاريع كهذه ,, مبانٍ متناثرة ومتعددة على مستوى المحافظة والمحافظات التابعة لها ,,تحتضن كل من يريد العلم والتربية ناهيك عن المبنى الرئيس للجامعة الذي يشمخ في سماء المحافظة داعياً أبناء الوطن للعلم والإبداع.. ودليلك من هذه المشاهدات الحسيّة التي تراها العين أن خلف جدرانها عقول إدارية تديرها بكل اقتدار وإخلاص داخل تلك المبانِ هم روحها ونَفَسَها, يقودهم قائد مبدع ومقتدر ذا حسّ وطني مخلص تخبرك به أفعاله ونتاجه وصدره الرحب لطلابه وموظفيه بل لضيوفه ولمراجعيه ,,وظيفته مديراً للجامعة وفي نفس الوقت هو جامعةً إدارية علمية لها , متمثلة في همته ونشاطه وحسن إدارته وهو الدكتور: خالد بن سعد المقرن

وجميع وكلائه ومعاونيه الذين تراهم في خلية عمل كخلية النحل تنتج عسلاً نافعاً لأبناء الوطن .. ولا ينكر أو يقلّل جهدهم إلا مبغضٌ أو حاسد .. والمؤسسين دائماً في أي مشروع أو عمل يخلّدهم التاريخ خاصة تاريخ منشأتهم بصفتهم من الأوائل فإن أبدعوا رسّخهم التاريخ أكثر وبقي ذكرهم عطراً في حديث الناس وفي مخرجاتهم من الطلاب .

هذه الجامعة المكوّنة من (12) إثنتي عشر كليّة أو تزيد أتوقع لها منافسة جامعات العالم في البحث والإبداع والإنتاج العلمي لأنها جامعة تعمل على توفير البيئة العلميّة و الجو العلمي الأكاديمي الباعث للإبداع والتميز.

وإن كانت توصف هذه الجامعة بالناشئة فقد رشُدت وكبُرت قبل سني عمرها المتوقع لأن الإبداع والتميّز ليس له عمرٌ محدد وليس له وقتٌ ملزم فالإنتاج هو العمر الحقيقي , وهذا ليس من باب التضليل أو المجاملة أو الانحياز بل اترك للقارئ الكريم لذهنه أن يقارن بمثيلاتها التي نشأت معها وله الحكم بتصوره الحقيقي.

ولعل ما يلفت من يرى ويتابع نشاطات تلك الجامعة عن بُعد ,, النوعية في كثير من الأنشطة والاتفاقيات الدولية كالاتفاقية مع جامعة توكاي اليابانية وغيرها أو المحلية مثل اتفاقيات التعاون مع وزارة الداخلية كمكافحة المخدرات أو التدريب وغيرها وكذا الاتفاقيات مع وزارة الصحة والعمل على العيادات المتنقلة وكذا مع وزارة الشؤون الاجتماعية المتمثل في التعاون بين الجامعة والصندوق الخيري الاجتماعي ومن تلك النشاطات مشروع الاستقطاب الأكاديمي والعيادات المتنقلة ومع وزارة التربية والتعليم وغير ذلك من الاتفاقيات والنشاطات السابقة والمستقبلية.

ولديّ اقترح لإدارة الجامعة مزيداً من العمل في خططها المستقبلية المرتبطة بمعايير الجودة العالمية مع التركيز على تهيئة الطلاب للعمل وفقاً لأهداف واحتياجات المحافظة والمحافظات التابعة لها خاصة والتقليل من تخريج طلاب في وظائف ومهن متضخم الطلب عليها ولا تحتاجها المحافظات المستهدفة و العمل أكثر على إعداد وتخريج طلاب متمكنين ومبدعين في وظائف وفقا لتلك الاحتياجات مثلاً:

وظائف تختص بالشريعة الإسلامية كالقضاء والتعليم والتحقيق والادعاء والمحاماة والإعداد لسوق التأمين والتمويل المصرفي الشرعي والتسويق التجاري وتخصص الصناعات والتصنيع وإدارة المصانع وإدارة الأعمال للتهيئة لسوق العمل وتخريج متخصصين في الزراعة والثروة الحيوانية وكذا المهن الطبية البشرية و البيطرية وإدارة المستشفيات وعلوم الاتصال الإنساني وتطبيقات الحاسب الآلي الحديثة والمتغيرة مع الاستمرار في التخصصات التي تعمل الجامعة عليها الآن .

وننتظر أن تتبوأ جامعة المجمعة مقعدها المتقدم في أرقى التصنيفات العالمية للجامعات بإذن الله وليس ذلك بعسير على سواعد كسواعد هذه الجامعة الفتية. فهنيئا لنا بالوطن وهنيئا للوطن بمثل هؤلاء المخلصين.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2541


خدمات المحتوى


خالد بن محمد الشبانة
خالد بن محمد الشبانة

تقييم
8.68/10 (211 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبانة 2012